الشهيد الثاني
215
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
وفي الدروس استقرب الجواز بهما مطلقا ( 1 ) مع عدم غيرهما ( 2 ) وهو ( 3 ) الظاهر من تعليقه الجواز بهما هنا على الضرورة ، إذ لا ضرورة مع وجود غيرهما . وهذا هو الأولى . ( الثاني استقبال القبلة ) بالمذبوح ، لا استقبال الذابح . والمفهوم من استقبال المذبوح الاستقبال بمقاديم بدنه . ومنه ( 4 ) مذبحه . وربما قيل بالاكتفاء باستقبال المذبح خاصة ، وصحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن الذبيحة فقال : استقبل بذبيحتك القبلة ( 5 ) الحديث تدل على الأول ( 6 ) . هذا ( 7 ) ( مع الإمكان ) ومع التعذر لاشتباه الجهة ، أو الاضطرار